لنبقى قليلاً نعانقُ طيف الرواء و نرتشفُ مع الفجر كأس الشذى نرتحلُ بين جنون الأمس نعتق الندى أحبكِ حين يسكن الليل الدجى و تسكنُ عيناكِ خيالات السماءَ لـِ تسحر الفضاءَ فيضيعُ النجمُ بين أحداق وجهكِ و نسيمُ الهوى فـ تهيأي لنبقى قليلاً نراقصُ النسمات و أتلو عليكِ حرفي و تثورُ فيني الكلمات فـ أنا شاعر حبٍ لـِ امرأةٍ لا تتكررُ في الأزمات ألان تحضري لـِ يسكن كفيكِ نبضي في لحظة شقاء فقد أرهقني بحثي عن امرأةٌ من عصرٍ عتيق تهمُني و تخربشُ أجزائي و تعيد لي فنُ القصيد أرهقني بحثي عن امرأةٍ تقول لي صباحك عيد و قهوتك محلاةٌ و تنقصها قبضة الشفتين لذا تجديني شاعرُ المدينةُ الواحدة و أنتِ مدائن حبٍ في امرأة واحدة فلا تلوميني / ولا تضطهدي أمنيتي و لنبقى قليلاً نمازح الوردة أهديكِ عِطُرها و أُسكنُ شفتيكِ شذاها لـِ أذوب منكِ في هواها و أكتبها لكِ لغةً فحواها أني احبكِ بصمتٍ أذاب سكون الأقطارِ فكيف أغير التاريخ أن تركتني وحيداً للأقمارِ وماذا أفعلُ بفنجاني أن ضربتني كومة الأمطارِ لذا أسألكُ البقاء و لو قليلاً لـِ أمشط بقايا أوراقي و أعيد صياغة أركاني فأعود بذاكرتي للحي القديم للشارع القديم و أرى كيف يكون الميم ؟ حرفاً خاشعا في سكُونً عظيم و لنبقى قليلاً في قنوتٍ مبين فقد حانت صلاتي في محراب الحرفِ و قراءة عيناكِ فـ دعيني أتمتمُ باسمكِ لقياكِ و أَعيدي قراءة أشعاري ستجدين جدائلُكِ تستوطنُ بين حناياها و تبرز كالبدرِ في مُحياها ستجدين كُل الورد أسراها و لنبقى قليلاً نثور في الشجنِ يا ابتهالاً يتضرعُ لرؤياكِ تاريخُ الحضرِ و يكفكف دموعهُ احتراماً لـِ شوقكِ للمطرِ مُدي يداكِ الآن لنبقى توأمين لا يفترقا لنبقى طويلاً .. طويلاً نرتشفُ الدفء بـ شيءٍ من الشقاء و نلتحفُ برداء السماء نستوطنُ الحنين كما الطفلُ في مهد الحياة نغني نمرح نمارسُ طقوس الأطفال لـِ نبقى طويلاً .. طويلاً و أقرئي الفنجان لـِ يثمل من خمركِ العاجي دعيه يتلظى بنار السُكر و جنونكِ الراقي أقرئي الفنجان أكثر و تعمقي ستجدين رزمة حب لـ امرأة واحده اسمُها نبض وجهها أجملُ من بابل والسبع انظري الفنجان بعمق ستجدين واحدة ٌ تشبهُ السكر و انظري المرآة بصدق حتماً ستكونين قطعة السكر
سأنثر كُل أوراقي و أمزقُ أشلاء لوحاتي فـ لعيناكِ سحرٌ وما بين السحر و عيناكِ تكمنُ أشيائي حبٌ / جنونٌ / عشقٌ / هيامٌ / ثورةٌ / انتحار أشياءٌ رميتها لـِ أجل عيناكِ فـ انظري أسوأ عاداتي و اقتلي صمتي ولا تتكلمي ابدأ فـ حديثُ شفتاكِ يثير كُل أجزائي مشكلةٌ إن تحدثتِ أمامي و اكبرُ مشكلةٌ أن ثارت بكِ أشجاني فـ اصمتي / لا تتكلمي دعي كُلكِ يسطرُ تاريخ هذياني و يبحثُ بين الزوايا عن بقايا عنواني و كوني امرأةً عفويه لـِ رجلاً شرقيُ المنشئ و ابتسمي / اضحكي دعي اللؤلؤ المكنون يظهرُ للعلني لا تخجلي / لا تتكلمي فـ اسمُكِ حين يسكنه الصمتُ يكون أوفى من الأهلِ و اصدقُ من زوبعة الليل مع الفجرِ أحبُكِ و النهار يخشى انهزامه مع القمرِ فـ أحبيني لحظةً و اسكني صدري سنيناً كوني استحالةٌ النساء في قومي و كوني كُل التكويني و الحرفِ / و الكلمِ و لا تنفعلي / ولا تتكلمي فـ وجهكِ لغزٌ حير شعراء التينِ و فلاسفة العصرِ و أباطرة الصينِ يا زهرة الليمون و شجرة الزيتون ضميني / خبئيني من زمانٍ صار وجههُ كـ وجه التنينِ و افتنيني دون أن تتكلمي فـ في قومي رجال دينً استباحوا قتلي و تعذيبي بـ دستور بلدي اغتالوا كُل فرحةٍ رسمها تاريخي و عبثوا بكُل تجاعيدي ماضياً / حاضراً / مستقبلاً دمروا كُل تجويدي فخذيني دون أن تتكلمي و أرميني بعمق البحر و أقرئي ترتيلي و اسمعيني حرفاً ثلاثياً لا يقبل أن يشطب من مجلدات التقويم بدايتهُ أنتِ و سره تشرين ؟.. فيا لوجهك حين يأسرني و يعانق فيني أحزاني و ينتشلُني من وطنٍ أبكاني لا تسأليني عن وطني فأني كرهتهُ من ظلمٍ أضناني فـ لا تتكلمي أبداً و لا تسألي عن اسمي و عنواني فأهل البيت ملجأي و اسمي موالي و الزهراء أمي و عليٌ أمامي و تربةٌ الحسين دارُ منامي فـ لا تستغربي / لا تتعجبي لا تقفِ في ذهولٍ و تتكلمي فـ أهلُ البيت موطني و سرُ بقائي لذا اعذريني إن طال حرفي و زاد نبضي و كثرُ فيكِ تأويلي فالحديثُ مثير و عيناك تثير و تزيدُ وجع الفجرِ حين يراكِ تراقصين بجدائلُكِ ضوء النهار و تبتسمين لليل و تغنين أنفاسي فـ يا وجعُ النفس في الذاتِ احضنيني بصمتٍ يشقُ صداهـُ كومة الصمت في ذاتي دعيني أخبركِ عن حنيني و شوقي و ذبحة اليأس في صدري و لا تتكلمي فقط دعيني ابكي شوقكِ للقمرِ و ظلماً سكن حديقة شرفتي و أشكوى إليكِ كيف أحداقي ترفضني فـ لملميني من جديد واجمعي لوني و ترتيبي دون أن تتكلمي أو تُثيرِ كُتب التاريخ مُدي يديكِ الآن انتشليني من رفات الحزن انظري وجهي و اتركيه ينظركِ بعمق فـ طعم البراءة فيه يسعدني و رؤيتهُ تشعلُ ملامحي و تفقدُني ذاكرتي فـ يا امرأة عصفت بوجداني لا تتكلمي فأني راحلٌ عن وطنٍ يحبُني بحجم الجحيم بحجم الكرهـ و أحرف النونِ و الميم راحلٌ دون النظر لوجه الشمس وقتُ المغيب فـ دثريني بمعطفٍ يسكنهُ الدفء و دندني جرحي برفق فأنني أعلنتُ ثورتي على وطني و قدمتُ لهُ استقالتي مع أصدقائي و إليكِ أعلنتُ انتمائي و خططتهُ في زوايا روايةٌ منسية فلا تتكلمي فجلُ الكلام يدورُ حول " مشنقة شرعية "
وجهكِ دهشةٌ من نورٍ يسابقُني
|
|
|
ليرسم معالمَ
بـِ لونه الخمري
و يسكرني في بحرٍ منسي
منذُ سنين لم افرح
كـ فرحي حين يحضنني
و منذُ سنين لم اشعر بسعادةٍ
كـ سعادتي في يومٍ اسمهُ الاثنين من شهري
لم اشعر أبداً إلا بوجهُكِ
يحضنُني
يحبُني
ينتشلني من قاعدة أحزاني
و يرميني في كومة فرح تتحداني
يا ابنة الثانيةَ فوق العشرين
أتحبينني
كـ دهشة وجهكِ حين يراني
أم أن الوهم يريدُ أن يخدعني
و ينالُ من أجزائي
و مهما يكن
فـ أنتِ أكبر اشتياقٍ أحُدثه
منذُ رأيتُ وجهكِ
تحديتُ تاريخي
و قطعتُ عهودي
و بدأت أخط حكايتي
بـِ لوني الشاحب
و هذياني المضطرب
فـ وجهكِ يغتالُ شعور الحزن في وجهي
و يعزفُ تراتيلهُ بابتسامة ٍبريئة
لـِ يزيد من وجع الوقتِ
و يملأُ فراغات الضياع
فـ يريدُ غرقي فيكِ
و أتوهـُ بين الجمال و ربيعهُ
و أثور في لحظةٍ
لـِ يبقى الوقتُ أسير حزنهُ
و أبقى أنا رجلاً شرقياً أنيقاً
يغني حبيبتهُ
يا ذات الجمال الأحمر
عيناكِ تعني خطراً
و حروف اسمك أربعٌ
تعني نهاية الكون المدور
و تنسيني هاؤه المربوطةُ في نهايتهِ
باقي أبجديتي الثامنة فوق العشرين سطر
فـ ابتسمي اليوم و غداً
واتركي المستقبل ..؟..
يعيشُ في المللِ
انظري إليه كيف يموت
و كونيه حكايةً انتفضت
على شراع الألمِ
و انهزمت من شدة الحربِ
و تعالي نمضي معاً
فأنني مسافرٌ مع المطرِ
لـِ بلادِ الشرق و الزهرِ
و من سلالاتِ القدرِ
سأصنعُ قوتي اليومي
و تزدادُ كلماتي أناقةً صيفية
لـِ اروي زرعي المنسي
في زمن الغاب
و الكافِ
والغدرِ
و أطوقُ كُل البساتين بـِ وردي
فالحب وردةٌ بيضاء يا سيدتي
يسكنها النقاء
و من صفائها تزدادُ السماء براءةً
فـ تعالي نلعب معاً تحت حبات المطر
و نسافر فيه مع الفجر
فملامح وجهي مُسحت
من غدر الزمن
و باتت تجاعيدُ وجهي تنبذني
بين قافيةٍ
و شعر
وبين تلك و ذالك
دعيني أكتبكِ حرفاً سادساً
لا يمحى
و أقطفكِ من بساتين النساء
يا امرأةً لا تنقسم نصفين
ماذا بعد ؟؟...
و بين شفتيكِ يولدُ شوقٌ مثير
ينبض سحرً ثائرً
يمزق شوق الأمس القريب على شفتي
و يمتزج بصرخة الآه غدراً من زمني
و يبحثُ بين الأهوال عنكِ
أين كنتِ
و أنتِ بين يدي
و كيف كنتِ
و أنتِ النبض الساكن في الضلوع
و في جفني
وخمرُك الساحر يسكرُني
و ينزعُني من غطائي
لـِ أضيع بين الواقع والخيال
و أرفض نفسي دونكِ رفضاً
قاطعاً لا مُحال
و أتوه فيكِ يا امرأة شرقيةً
لم تولدُ مثلُها بين النساء
ماذا بعد ؟؟...
و عيناكِ رحلةُ حبٍ خيالية
تتخللُ بين خيوط الشمس الذهبية
لـِ تصنع إعجازًا ربانياً
تذكرهُ كُل الفراشات
و تتغنى به كُل الحكايات
ماذا بعد ؟؟...
و ماذا فعلتِ بي بعد ؟؟..
و ماذا حدث لي بعد ؟؟..
إنها الحكاية
و ليست كُل حكاية رواية
و ليست الرواية
تفهمُ معنى الهاء في سطر البداية
و ليست كُل بداية أسمها أربع من هجاية ؟؟
إنما هو الألف المنصوص في النهاية
كتب أسطر هذه الوشاية
و جعلني أتوه في امرأة شرقية
و لتعذرني باقي النساء
و أحرف الأبجدية
فـ وجه حبيبتي دهشةٌ من نور
و اسمُها شرقية
و لا تحدثُ في الكون
|
|
|
هيثم احمد
15/10/2008م
|
|
|
وجهِ خارطةٌ اغتيلت
في زمنٍ يتمتمُ بنوره في الظلمات
يسحقُ كلُ شيء
لم يعد هناك شوقٌ أو كلمات
وحدي بقيتُ أتمتمُ في المعتقلات
وانسج من ورق الصبر آهاتُ
عل الهوامش تعيدُ في زمني آهاتي
وجه المرايا لم يعد يرغبني
و وطني الحبيب بات يكرهني
أغتال وجهِ البريءُ بـ أصابعه
و زاد من ذبحي اقتلاعُ أزهاري
وطني دمرني
و هل هناك وطنٌ مثل مأساتي
يجرفُ كُل شيء
ويهدم بنائي
داري لم تعد داري
وتلك الحدائق باتت كمن دمارها البركانِ
رحماك يا اللهُ من وطنٍ
يبيح ذبح الأبناءِ
لنفترق قليلاً
و لنغلق الأبوابِ
و نعلق قصائدنا في كبد السماء
لـ تمطرنا
إعصاراً مجنوناً يضربنا حتى الدمار
و بعدهُ لـِ نفترق
قبل أن ينطفئ الشمعُ الجميل
و يحلُ محلهُ الصبحُ العتيق
فـ تأويلِ
آيةُ و شمعةٌ وبلادٌ أكون فيها غريب
و ابتعد عن ظلك يا وطني
و لا أكون فيك ذليل
لـِ نفترق يا وطني
لـ ترى كيف تخضر البلدان من وطأتي
و كيف كُنت أعيش معك في صراعٌ مديد
و كيف تكون سمائي في ليلة العيد
حيثُ السكون يغطيها
و الدجى يزداد بريق
و يرفضُ التأويل
فـ قومي لم يعد قومي
و أرضي لم تعد أرضي
و تقولُ لي يا وطني لما الرحيلُ البعيد
لـِ نفترق قليلاً
فـ ذاكرتي أصابها صخبٌ من ضجيجٍ ينفضني
يسيطرُ على جسدي
يمطرُني يأساً
لـِ ينقذني من حممً سكنت نفسي
فـ تعود بي ذاكرةٌ
أتوه في مراياها
و أبحثُ في حناياها
عن اسماً ظل يسحرني
بلا ابتهالٌ
و لا نساءٌ ترغمني
فقط ذاكرة لـ فوضى مرايا تنعشني
تسكن بين أوراقي
أرى وجه المدينة في محياها
و اشتمُ رائحة النسيم في هواها
ذكراها أصبح يفقدني
عقلاً أذا رآها ثارت ملامحهُ
هلوستي سرها امرأةٌ
لم يخلق الله كـ حسنها امرأةٌ
عيناها صافية
كـ ماء بحرٍ جف منه ملحهُ
و تلك الشامة السوداءِ فوق خدها
كـ آية زينها الله بها
قدري أن أصبح أسيُر ذاكرةً
يأبى النسيان جرفها
روحها حولي
فكيف ترسو مدائن نفسٍ دونها
قلبي لا يعرفُ غير امرأة
كتبتني مع ضوء المطر
إنساناً أعجمياً لا أشبه اللون
و فصلتني نبضاً مازال يسكنُ حدائق الزهر
و مضت بعيداً
و تركتني أرتلُ تأويلاتٌ و جمل
اعددُ فيها أصابع يومي
و أركن الأمس بين كفي
و أردد خذني يا نيسان سراباً مهجوراً
بقناع يرفضُ التأني
و لا تخف
فـ ذاكرتي لم تعُد ذاكرةُ ذالك الجسد
و وجهي باتت ملامحهُ خاويةً كـ ضبابيةُ المطر
أُخرج بي .. إلى كُل الوجع
أُهرب بي .. إلى كُل الفزع
لا تبقيني هنا في مدينة الورق
فـ قضيتي
قضيةُ مواطنً بلا وطن
و لن يرقى الوطن
وكلماتِ خرساء في شفاه السماء
و بسمتي تموت من الرثاء
في سيدة اسميتها تاج النساء
فلا امرأةٌ مثلها
و لا تشبه كُل اصناف النساء
ابُعدت عني
بإحجيةٍ اسمها تقاليدٌ و عادات
و نسي القوم أن الحب عاصمةٌ
لا تقوم إلا على المقدسات
لكن اين هي المقدسات ..؟..
في زمنٍ لا يؤمنُ بالمتناقضات
فـ خذني يا نيسان بعيداً
لان كُل النساء بعد حبيبتي
باتت دار فناء
و بات حظي قبراً للذكريات
وطني اغتالني
و ذاكرةُ جسدي عانقتني
في لحظةٍ انعدم فيها الوفاء
خذني يا نيسان ,, خذني
حيث الفجرَ يبتسمُ في وجه الصباح
خذني ,, خذني
لـِ امرأة تعانقُ بابتسامتها أصداف البحر
و تسحر النساء
فـ وطني لا يعرفُ معنى النساء
و روايتي دونتها في امرأة
اسمُها يملأ أرجاء الأشياء
كـ بريق صوفيٍ يسافر عبر العتمات
قوميتي امرأة من عصر الجنون
تسكن مزاج الفجر
و تعتقل أصداف البحر
و تغني فوق القمر
قوميتي يا قوم خرافةٌ لن / و لم تكتمل
فـ وطنُ بلا امرأةٌ لا يعني وطن
|
|
|
هيثم احمد
13/6 / 2008 م
سيجارةٌ و وجع وحالٌ ينهش بالجسد يضيعُ بين الشوق و الأمل يقطعُ عن شرايينِ الألم فيصبح الحب شريدً بين عقلي و عاطفتي و حيداً يشعرُ بطعم التبغ و احتراقاتِ الوجع لـِ يكون من الرماد حاجزاً يفرغُ ما بداخلهِ من صراع مسكينٌ هو قلبي يشعر بالاختناق حزينٌ هو عقلي يشعرُ بثورة الارتماء و البحثُ بين أرجائي عن بقايا ذاكرتي هذا هو حالي آنستي ضياعٌ / هروبٌ و مغامراتٌ في جسد مؤلمٌ جداً فراقكِ لا يطمسُ من جزيئاتِ أبداً حاولتُ كثيرً عشقتُ كثيرً لكن لم أجد امرأة تعطيني الحب و تسافر معي و تضمدُ الهوى و تحبُني بقلب لما رحلتِ و تركتِ الاختناق يعصرني يا حر الثلجِ و برد النار يا قصيدةُ شعرٍ للأوطان حبكِ أنشودةُ المطرِ وخيالٌ يبحرُ عبر الخلجان رغماً عن كل الكلماتِ و الترحال والساعاتِ في حبكِ وجدتُ دلالاً و شعرتُ بطعم الندى و أنفاس الفجر حين يتناغى كالأطفالِ من فراقكِ أمسيتُ مذبوحاً و الذبحُ حرام كفاكِ يا طفلتي تعذيبي فقد حان وقتُ الانتهاء أنكِ شغفي الآن وحضارتي وإليكِ أعلنُ الانتماء يا عاصمة النساء لا تكسري حلمي و عودي فظهرُ التكوين لا يقبل بغيرُكِ غطاء و رداءٌ و أمل ولا أريد من أسماء النساء تكويناتٌ وجمل أريدُ فقط اسمكِ من أسماء حواء والبقية فالـ تفنى مع الهواء و لـ تعرف أن كانون مازال يرقص على صلبي و يعزف السيمفونيات و يغني لكِ ولي وللحياة أحبكِ وكيف لا وحبكِ صداعٌ موجعِ يأخذني حيثُ الشمس تنظرني يحرقني يذوبني يسافر بي في محطاتٍ ويصعقُني يشطرني يا امرأة غاصت في عمق ذاكرتي احبكِ وكيف لا وحبكِ آية تجمعني و راية توحيدٌ يعلمني أصول الحبِ و يراقصُ ظلي على أنغام لحنٍ صاخبٍ يدثرني برداء الحنين يطوقني بـ رائحة الياسمين ينتزعُ مني هذياني حبكِ يا امرأة شل أجزائي وبعثرني بين الشوق والحنين احبكِ وكيف لا وأنتِ زمنٌ دفين و عالمٌ من شفق الياسمين يشعلُ الصمت على خاصرة الكلام و يلدُ من رحم الأشياء أشياء كـ عِشْقي / جُنوني / غَرَاْمي ! هَذَيانْي / خَياَلي / أوطْاني ! من دونكِ أنا أفقد انتمائي و تجتاح عقلي وسوسةٌ تجعلني أسير شرفاتي فـ تعالي يـ امرأة من جزأين يثيران لغاتي أن الشعر في حضرتكِ صمٌ لا يتكون و اللغةُ أصبحت فيكِ تتقدم أنجبت في وجهي جراحٌ تطعنُني بسكين أسمهُا وجعٌ ممزقةٌ صفحتي البيضاء في حجري تبكي و تبكي معها الأرض من فراقكِ ثار بي صنديدٌ و شتتني عقلُكِ العنيدُ أنني لا أؤمن بالمتناقضاتِ في زمني لكنني أؤمن بالخطايا حين تجمعني مستحيلٌ أن أرضى بـ امرأة تقتُلنُي و لا تكفْننُي فأنا رجلٌ لا يقبلُ التنقيح في حبٍ ولا يجيدُ فن التنضيدَ شعري سلاحي و بشعري غزوةُ بلادي اكتسحتُ قومي لـِ أصنع من حكايتنا معالم أفراحي أما الآن لا اعرف أين افرُ من أحزاني فـ يا رفيقة الدرب الطويلٌ أن حكايتنا مستثناةٌ من الفرح فدعينا نزرعُ ابتسامة للأطفال و للأرض و نغير ملامح الدم و الموتِ موطني تغير و الماء من الأنهار تبخر و جفت الأسواق من خبزها لم يبقى شيئاً سوى رائحة دمٍ تخثر فـ لا تتركيني لأجل أطفال الشوارع ولأجل حكايةٌ ترسمُ ابتسامة على وجوه البؤساء والفقراء صحيحٌ أن عقلي جن بكِ و بتُ أشعر بالمأساة دونكِ و بات وجه السماء عابسً حين تركتني حزيران رفضني نيسان هجرني و أيلول بات يسألني أي حزنٍ سكن الأطفال و الفقراء و لون السماء بـ لون أسودِ ؟ و أي حبٍ أشعل الأرض و زاد في بؤرتها و سكب زيتاً ؟ أ يوضع الزيت في ماء لا ينصهرُ ؟ هذا الحزن يا أيلول هو رقصة السماء في المطر حيثُ ترشقني سحاباتٌ من الألم تسكنين لتختلط شهقة الحزن والموتِ و أعود حيث تنهيدات يومي تسرقني لـ أبحر في تراتيل فجرها المقبوض بين وسوستي و أخاطبها كأنها أمامي تسمعني أتذكرين ذالك البيتُ العتيق المزخرفِ و ذالك الشارع حين لقائنا و تلك الوردة عندما تحتضننا برفقٍ و تهلل لنا بـ ثرثرة من صخب البحر حيثُ الرملُ يرتدي رداء الشفق الأحمر أنتِ لطمةُ الأمواج على ظهري و وجعي و ابتسامتي و أشيائي المسلوبةُ في دهري أحبكِ ولست وحدي حزينٌ لفراقكِ فـ الشمس تبكي و الأطفال والبؤساء ضجروا مني و أصبحت وسوستي تخنقني أشعر بالموتِ و أكتبكِ فهل رأيتِ رجلاً مثلي تذبحينه في المساء و يخطُ على وجه الفجر أسمك و يتناغى معهُ أحبكِ صحيحٌ تسكنني وسوسةٌ فيك وأنتِ لم تلبي نداء وسوستي لكني سأدعوكِ يوماً ما لـِ تقرئي وطني أما الآن فقد حان وقتُ رحيلي انتظرتك كثيراً حتى مللتُ الانتظار في نفسي راحلٌ أنا حيثُ البحر يأخذني لـ جزُرٍ تكون أكثر نقاءٍ من وطني ولا أرى البؤس يملأُ من حولي حتى كراستي رميتها فوق الموج عل الموج يأخذها إليكِ و يدنو الليلُ لـ أرى وجهكِ في القمرِ لا تسأليني ماذا أصابني فهذه وسوسةٌ من دون كأسٍ أو بارٍ أو حانة سكرً أنتِ في عقلي / في دمي / في صمتي أنتِ في هذياني /في نفسي / في خلايا أوردتي فقط امنحيني أملاً يعيدُ لي ذاكرتي وتذكري أن يداي رغيف خبزٍ و ماءُ قلبي يسقي وطني و أنني الهيثمُ و اسمي سرُ ملامحي فقط هو الإعياءُ أرهقني و أصبح التعبُ قديساً معي يفقدني طعم جنوني أنا معكِ ومنكِ وفيكِ أنا طلاسمٌ من خطوط يديكِ أنا ربان بحركِ و رجلٌ بين كفيكِ قدري كنتِ و أصبحتِ و ما زلتِ شقائي / نقائي / جُل أشيائي سأحطم القضبان و أزيل من رأسي لون فضاءِ و أكون من حكايتنا تاريخٌ مخلدٌ بين أجندة الحياةِ يسجلُ فيهِ انتصاري / انصهاري / استمراري لـِ أدرك معه أنكِ كلُ أسراري وأنني عشقتُكِ رغم وسوستي بين أطفالي . . . هيثم 31 / 8 /2007م
و تغسلي وجهكِ بالمَاءَ
عل الماء يغسلُ من رأسُكِ " ذبحي "
فـ كوني قريبةٌ جداً ..!
عائدٌ من غسق العمر بمركبٍ يخشى التعري تستوطنوني أصلابٌ من الألمِ جراحٌ تختبئُ بين أضلُعي كانت السماء تمطرُ وأملاً في هواءٍ نقي وهروباً من مدينتي حالي كئيب ثقيل أنظر للسماء برفقاً وأرى توديعُها يبكي ابحثُ عن مدينة الحبِ و وطن المشتاق ومنبع الشربِ رأيتُ فتاتي تجلسُ تحت شجرة التوت تداعب الأوراق والفراشاتُ تداعبها توجهتُ مسرعاً إليها حضنتها وهمسةُ في أذنها مدينةُ الحب أنتِ عالمٌ من اشتهائاتي أحلاماً فيروزية هي الليالي بعينيكِ أحبو بأحضانكِ أفتشُ عن ذاتي أحاول إيجاد حدودي وتكوين عاصمتي على جسدكِ اقتربي مني يا حبيبتي لـ أبدأ معكِ الحب من حيثُ النهاياتُ تبدأ وكلُ الحكاياتُ تختم لـِ أرسو على شاطئ عينيكِ لتستقبلني شفتيكِ وأنام فوق صدركِ أطوق بكلتا يداي خصرُكِ فـ أني متعبٌ من رحلتي فدعيني ألملم شتات أوراقي ثانيةً وأتظللُ بأرجوحة عينيكِ فـ اللحنٌ بزغ نجمهُ من ضوءِ عينيكِ ولد منكِ وتشكل وروداً و أزهارً حولكِ بدأت حكايتهُ من همسة خرجت منكِ أمطرتني شوقاً / غراماً أدخلتني فضاءً واسعاً همسكِ يا امرأة غيرني أصابني بالجنون فأصبحتُ كالباحثِ عن حتفه كل ليلةٍ لم يحدث هذا أبداً إلا معكِ لم يسبق لـ امرأة أن سحرتني إلا أنتِ حتى من كانت في السابق تسمى حبيبتي لم تستطع أن تفعل فعلكِ وان تعيدني إلى مدينتي أرحمي قلباً معذباً فيكِ ارحمي فتىً هائماً في هواكِ كـ عصفورٌ يتيمٌ يغردُ في جمالكِ شاردٌ بين الفجر والصيفِ عائدٌ إليك وبيديه لحنه المسكين يحملهُ لم يستطع بدونكِ ان يكمله لحنُ حبكِ حكايةٌ بل انقسامٌ من اللامعقول يومياً يسألني عن شوقي يوميا يطلعني عليكِ يذكرُ همسي بكِ يغيرُ الزمن لتبقي يذكرني بأيام الصبا وحب البحر والهوى يوقظُ آلهة البحر وفراشاتُ الحقل والقمح يشق طريق الحب نصفين ويملأ لنا كأس الهوى يصيب الأشياء بالذهول حينها اكتشفتُ أنني من دونك أعاني من الذبول و أني أحبكِ مرة واحدة لا مرتين واللحنُ لا يولد من عازفٍ مرتين يا حكاية الأشواق يا وتراً ضائعً من أعوام يا حكاية الضوء المثير فوق هدير الأنهار يا لون فجرٍ يكسرُ بنوره كل الأقمارِ صوتكِ معجزةٌ تستلقي على أذني تنتظرُ مواقيت الغرام مشتعلةٌ هي قوارير الفؤاد تنتظر اللقاء ترتقب موعد الاحتضان واندماج الأرواح لتشكل مع لحن شفتيكِ أنشودة أسطورية تنشدها الأجيال فوق غيوم الخيال ويبقى الشتاءُ دون عنوان يرسل برده في الفراغ و إليكِ أدنو ومعي صخبُ السيمفونيات اقترب بخطىءً بطيئة الإيقاع أُلامس أطرافكِ واضرب شواطئكِ فـ ترتعش أصابعي العشرة حين اقترب من شفتيكِ اشعرُ بطعمهما كالنار تلتهمُ ما يرمى بداخلها تسكنني اضطراباتٌ فوق حلمة النهد واشعرُ برجفةٍ وهي بين شفتي أريد أن أكلها كـ قطعة حلوى لكني أخافُ من قطع الحلوى ؟ وأخافُ أن تصيبني نشوة الجنون بلحظةٍ فتذوبني بين أضلعكِ وتُلعثُم أصابعي وتختلط أنفاسي لتملأ الفراغاتُ بين صدري و نهديك بهدوء الفضاء و ينسدلُ شعرك المجنون من كتفاكِ ما هذه النار يا ابنة حواء أشعرُ بسعيرٍ ملتهبٍ يثير الشقاء يدعوني للركض فوق جسدكِ كـ من يبحثُ عن طعام أني أحبكِ مرة واحدة لا مرتين وتحب شفتي دائماً أن تلعب بين الشوق والحنين لتتكسر في فمي كلُ عباراتي وتتلعثمُ معها أجزائي و ابدأُ عزف ألحاني اقسمُ بالله أني أحبكِ بكل شقائي وجميعُ النساء رميتُها خلف أشيائي واحبُ فيكِ سن مراهقتكِ مدينة الحب أنتِ وأنا تكوينٌ من حرفين يرتويان كل مساءٍ مني يتعلقان بأطراف جرأتي في معالم مطموسة رحيق عطرك يقتلني ممزقٌ أنا بين كل شيء و في كل شيء ومن كل شيء يخبرني إلى أين أسير أريد الإقامة في مدينتكِ يا أنتِ.. يا نفسي..يا وجعي.. أني أ ح ب ك ومن جحيم ناركِ المنقوشةُ على جسدي صارت كلماتي منبوذة في قومي وأحرقتُ كلماتي وصار هذياني كالجوع ينهشُني وقدمتُ على طبقٍ صيني هذياني و صارت قصائدي كالشمع في ليلي وأشعلتُ لعينيكِ قصائدي ونثرتها على الطرقات تخطيتُ كل شيء عصيتُ كل شيء حملتُ صلاتي معي ومضيت وجميلةٌ مدينتكِ وسواحلك مدينة الحبِ أنتِ أسفارٌ من الماضي وحضارة الإغريق والروماني كبَّلني حبُّك وملأت لدي الفراغات وتناغمت خطوطكِ في يدي حتى السجاد الأحمر يحاول أن يمسك قدميكِ ويلطخ نفسهُ بـ لون أظافركِ والضوء يتسابق إلى شعرُكِ يتخلل بين خصلاته يبرقُ بينه فتحتارُ عيناي فيكِ اسقط على وجهي أنظرُ إليك وأبتسم وفي داخلي نبضٌ يقول لاشيء يستحق سوى عينيكِ وكم اشتقتُ للمسك بين شفتيكِ سأرسمُ بين نهديك صليبٌ خرافيٌ يدعو للسجود وارقبُ الإثارة ويحين موعد الركوع لا عليك منهم يا صديقتي سيقولون عني مصابٌ بالجنون وأن النساء لدي اشتهائاتٌ وعيون لا تأبهي بما يقولون فهم هكذا دائماً يثرثرون فما هذه الحكاية إلا اضطرابٌ بين نفسي وبين جنوني انظري للقمر مبتسمٌ كبسملةُ في خشوع سوف أمارسكِ كل صباح وألون عينكِ و أخربش شفتيك فأنا لستُ كباقي المجانين و لستُ أبحث عن التنجيم لكنه اللحن يا صغيرتي مجنون أعطني نفسكِ سلميني فبدونكِ لا نور يبقى وبدونكِ اشعرُ بالقسوة لا عليكِ من أباكِ أو أخيكِ لا عليك من بشرٍ ينهشُ فيكِ فأنتِ مدينة الحبِ وكل الناس جواري لديكِ فدعينا نكمل اللحن معاً دعينا نغني للأمل دعينا نقول تخاريفٌ وجمل ونشكل روحين من بعضناً ونقهر التاريخ معاً ونضحك على شيئاً أسمهُ قدر ففي الغربة عشتُ أيام القهر ولم اشعرُ بطعم المطر فـ فيك وجدتُ طهر ارض المقدس وبقعة من يثرب ولم أجد في نساء العالمِ امرأة واحدة تعشق ولم أحبُ واحدة غيركِ رفضتهم جميعاً ورفضت أصابعي أن تكتب فـ لا امرأة تشبهكِ ولا تشبهين غيركِ حتى اللحن أصبح وحيداً يغني معلقاً بقي مشتتٌ بين عقلي وقلبي كلٌ يبحث عن داري يا مدينتي فمضيتُ عائد إليكِ حيثُ احمرارُ الغسق ساقني لـ مدينتكِ فقررتُ أن احتلُكِ واستوطنُ مدينتكِ وعلى ضفافكِ اقرأُ جرائدي وأجوبُ بحرية شوارعكِ أسجل على أبوابكِ أسمي اُعيد أيام مراهقتي ليصبح عنواني مدينة الحبِ أنتِ سكرة لجنونٍ لم يعرفني وبطاقة عبورٍ لنساءٍ تعشقني يا امرأة اخرجتني من قوقعتي وعانقتني كما المطر يعانقني وأزالت عني وجعي اسمحي لي أن أهديكِ تاجاً منقوشاً باسمي وان أحبكِ كما تحبينني وأن اسميكِ مدينة الحبِ
وكنت أمشي اشتياقاً لحبيبتي
شيئاً ما يؤلمني في صدري
أمشي والمطر يداعبني
منتهية من اللا موجود
يذبح قناعاتي
يرديها قتيلة دون حراك
أريد الارتماء في واقع يوقظني
وكنتُ بمدينة الحب مجنوناً
ونهَضتُ بجنوني على الأسوارِ
جميلةٌ هي معصيتي
أدخلتني قبلاتُك للجحيم !
لما التقينا يا ابنة الأمس الحزين حينها سقطت أزهار الياسمين وتناثرت أشلاء رجفة الشتاء موعودة هي الأشياء بلا ماء سقطت بين يدي شمعة ضوئها خافتٌ يلفها حزنٌ تسألني أين رحلت ؟ آه يا شمعتي أنني أواسي فيكِ نفسي وبداخلي لكِ احترامٌ كبير لا تسألي من حطمه القدر وبعثرتهُ جزيئات فتاة القمر فالحب صداقات للفقراء والبشر ألعابً تسكنها أشباح بلا عواء لن اشتاق بعد اليومِ وبعدها لن اغني لن أكتب/ لن أضحك أدخلني فراقها عالمُ الأموات وعلمني أن اليأس طفلٌ ملء الاختباء وتهشمت في وجهه كل الأضواء يا مهد الرواية أغرقني جفنيكِ وحلق بي فوق الخيال وبعدها تقولين فراق ألم تعلمي أن طعمُ الفراق مرٌ كهذه القهوة السوداء رائحتها لونها حزنٌ يلفُ حزن حين قلتِ انتهينا شعرتُ بالمر وعبست السماء في أرض الحجاز وبكت معها الأمطارِ وتساقط الدمع على وجه الأرض كالرصاص فراقٌ بطعمِ المرِ وقدرٌ بطعم العلقمِ رباه ما هذه الدنيا وهل هي الأقدار تصنعنا ؟ رباه أين الشمس ستشرق وأين يسكن الغد المسكين مثلي ؟ انتهينا ومضينا خيالينِ سجل التاريخ لهم قصة / حكاية كـ حكايات الغرام وابتسم القدر فرحاً انتصرتُ على عاشقين اجتمعا انظري هناك ستجدين سماءً تحترق وأطفال تبتسم وقدرٌ يخافُ أن يقترب أتحداك أن استطعتِ أن تطيلي في النظر ( 2 ) سقطت أوراق الياسمين واحترق وجهُ الشمس الحزين وزال معه فصلُ الشتاء وانتهى حبي القديم ضاع عنوان القمر بين سرابٌ يرفضني وآخر يستمتعُ بركضي ورائه مراهقٌ أنا ماذا عساي أبحث عن أهلي أبحث عن صوت ضحكتي أبحث عن قطعة حلوى أبحث عن امرأتي لكي أعيد بها نفسي واجعل الأرض تقبلني وأحافظُ على تاريخ ولادتي فقد احترقت منفضة سجائري وانكسر كأسي وارتداني شال اليأس وانتهى حبي بلحظةٍ ومات الوقتُ في قلب شمعةٍ جبارٌ أنت يا قدر وطعمُ فراقك مرٌ أحضري كفني يا عمري فبدونكِ يحين موتي لم اعد قادرً أكثر فطعم الفراقِ مرٌ كـ زاوية مظلمة في ليلة بلا قمر لا تسألين بعد اليوم عني فـ سطرُ طموحي انمحى وفقدتُ لون وضوحي فماذا أكونُ أن لم تكوني حبيبتي ؟ يا شمعة أنطفأ نورها في لحظةٍ لا تسلمي الأقدار نفسكِ ولا تبددي الأحلام بيديك انظري كيف السحبُ معلقة في كتفي و الآمال تجري في سفني أُتركِ قول العرافات عنكِ وعودي إلى أحضاني فالحب ركنٌ واجبٌ من أركانِ الدينِ ليس حرام فـ عصرُ التقاليدُ والوطيدة أنمسح ولم يعد يذكر عهد العادات المرح لا لم يزل بداخلكِ حباً لا تمنعيه بكبريائكِ لا تغيري التاريخ أبداً أتعلمين ماذا تعني زهرةُ السوسن ؟.. اغرسي رأسك في الوحل أن استطعتِ التنفس ثانية فمعناه أنني أستطيعُ العيش بدونكِ ثانية أخرى ( 3 ) انهارت أعمدة المعابد في لحظة وتحطمت أسوار الكنائس لا شيء سوى أشلاءٌ مقطعة الأجزاء و بقايا دمارٌ أسمهُ إنسانٍ وكرهٌ يعمُ المكان خلفهُ فراقكِ حولهُ خرابٌ في خراب واحترق معه لون المطر وبدأ يتساقطُ هنا وهناك هكذا هو حالُ الزمان فراقٌ بطعم المر يخلطُ كل الأشياء يلون الماء ويغيرُ نكهة الهواء ويزرعُ في كبد السماء علامات الاستثناء لكني اكره القدر واكره معه لقب رجلٌ من فصلٍ خامس ترفضهُ كل الفراشات تسكنه كل الآهات ويمتزج بداخله حنينٌ قتال يغسلهُ مطرٌ أسود كأنه ظلام بعدكِ يا حبيبتي كيف أنام دون أن يتسلل إلى أذني صوتكِ و دون أن اعتصر رحيق شفتيكِ كيف / كيف يكون شكلُ المنام وكيف يغفو بأحضاني غيم المساء وفراشي قاحلٍ بعدكِ وارضي جرداء سواحلي انحسرت وضاعت بحاري ولكني أرفضُ أن أكون رجلاً مرفوض أو مهزوم أو عاشقاً بلا جنون لكن كيف يكون بدونكِ طعمُ الجنون ؟ و أنا بلا شراعٍ بلا حبٍ بلا قطعةِ سكر ما أنا الآن إلا تنهيدة عشقٍ خرجت وانتهت مثلما ولدت احرقها لون المطرِ سبعة عشر دقيقة كتبت نهاية القدر فيا امرأة ولدت من أنفاسي لا تتركيني اليوم بلا مرساتي أني أحبكِ رغم فراقكِ رغم قساوتكِ وحبكِ شرفٌ لا أدعيه لكني لم أجد بعدُ عنواني فلا تتركيني مرمياً على الطرقات يضربني رذاذٍ اسودٌ لا تكسري زجاجة العطر الجميلُ بيننا أنسيتِ / أم تناسيتِ بأن طعم الفراق مرٌ ابتسمي الآن وسأتابع النبض ( 4 ) احبكِ بكل ما تحملُ معاني الحبِ من معنى و ما تلفظ الكلماتُ من الأفواه بقدر ما تخطُ الحروفُ على الأوراق احبكِ جداً أكثر من حروف الأبجدية احبكِ حرفاً شارداً غير البقية بلا قاموسٍ أو كتبِ تجدينه فقط في معنى قصائدي تجدينه في بحر حروفي احبكِ في كل مساء وكل شهرٍ احبكِ جداً في كل حرفٍ في كل سطرٍ احبكِ أكثر من نقش الأساطير على الحجرِ لكن الدنيا ترفضني والقدرُ يقيد يدي ويطلق الناس علي لقبٌ رجلٌ مرفوض من الدنيا من البشرِ من الزهر وحتى القمر لكني أحبكِ مهما تمنعي ومهما حاول الدهر معي سأسرقكِ في لحظة من لحظات الصمتِ كـ لقمةٍ سائغةٍ سألتقطكِ من بين الرجال جميعهم سأقطفكِ ولن يمنعني حكمٌ أو قانون يا سيدتي حتى أن قلتِ انتهينا والفراقُ حل بيننا لن استسلم سأشعل الحرب بين الوقتِ والليلِ وانظرُ في الفجر وجهكِ وأتركُ النار خلف النهار تجري تدمرُ كل شيئاً إلا أنتِ حتى وسادتي سألقي بها ولن اسند رأسي بعد اليومِ إلا على صدركِ أو في قبري اختاري بين الاثنين فقد كثرة ابتهالاتي لربي وكثرة معها صلاتي وأحرقتُ في النارِ يأسي لا تنظري خلفكِ ودعي السماء تبكي ضوء القمرِ دعي النار تأكلُ وجه الفجرِ لتشرق الشمس في نهارٍ منسي وتجمع في أحداقها صور المأساتي والجرحِ وبقايا جثثٌ مرمية على الأرصفة النائمة تنهشها الطيورُ والضباعُ وتحدياً بينها وبين ذاتي لـ تعرف من هو المرفوضُ في زماني وكيف تشرق والدمُ ما زال يجري من جسدي لـ تعرف أنكِ أجمل من القمرِ وتعرف حجم معاناتي أحبكِ حتى أن رفضتني الدنيا وجعلتني أسيرُ الطرقاتِ لم يعد هناك شيئاً يستحق غيركِ حتى المطر احترق لفراقكِ والخريفُ مل تساقط أوراقهِ وظل يبحث عن حضن امرأة يندفن فيه يختبئُ فيه لا تقولي لي فراقٌ سأكون ثوبكِ وغطائكِ رغم الفراق سأكون صيفاً يدفئكِ حباً وخريفاً يكسوك كالمعطف و شتاءً يمطركِ عشقاً وربيعاً يزرعكِ ورداً باختصار سأكون لكِ فصولاً أربع ( 5 ) شكراً لحبكِ هذا المساء شكراً لكِ ولـ اهتمامكِ و إعجابك شكراً لفراقكِ بفكري و إحساسي أقولها شكراً على التضحيات شكراً على كُل الذكريات شكراً لكِ سيدتي الفاضلة لكن هذه رسالة عاجلة أتمنى قرأتها بحرفنه نصها " أنني أحببتكِ حتى وهن قلبي فأصبحتِ لي الروح والأمل وكيف أعيشٌ بلا روحٍ فأنتِ يا حبيبتي مدرسة لا مثيل لكِ فشكراً لكِ وحدكِ رغم الفراق المرِ شكراً لكِ رغم احتراق المطر لحظه لم انتهي فأني بكِ مغرم ونصُ حكايتي مُلهم فانتظري سأكمل شكراً لحبكِ لأنه الأجمل لأنه كفنٌ أبيضٌ يسمى قدر شكراً لحبكِ الذي سرقني من نفسي شكراً لفراقكِ الذي قتلني وعذبني ومزقني فـ شكراً لكل شيئاً جميلٍ بيننا رغم اشتعال القمرِ واختناق الأمل رغم انتهاء الفترة وحب الهروب من العزلة رغم كل هذا شكراً لحبكِ الذي احتل أرضي وحصني / وبيتي وهدم بفراقه كل سعادتي شكراً لحبكِ مهما كان بقي حال البشر مشلولاً ومهما كان اليأس مسيطراً والهروب مستعجلاً شكراً لكِ رغم الاستسلام والخوف / والقهر أعود / وأقول شكراً لحبكِ لأنه وطني الأخير شكراً للعشق النابض بين أنفاسكِ شكراً شكراً شكراً لكِ ولمأساتي
ضجيجُ ذكريات يسكنُ بداخلي وتداعياتٌ من طقوسٌ تؤلمنُي تمزقُ أحشائي تستوطنني إطلالة غد تستنزفني ببطء تثير أجزائي بغضب قدرٌ يحطمني و بقايا وشمِ امرأة على صدري يحرقني يشعلني بين النشوة والجنون بين الهدوء المسكون يقرأني ملايين السطور يفكك دمائي جزيئاتٍ كـ البلور بين كفيكِ وشمٌ وفي وشمي نارٌ تفور اسكني المجهول وعودي وضعي كفيك بصدري ودعينا نمضي معاً نقهر اليأس بداخلنا نصنعُ من بؤسنا إنسان بلا مرضٍ ومن قدرنا أمراضٌ من الوهمِ وخيالاتٍ من المرضِ لا تحزني يا طفلتي أن ابتعدتُ عنكِ قليلاً فهذا الوشم لن يمحى أبداً ما دامت روحكِ تلعبُ فيني وما دام شلال حبكِ يجري لا تخافي من زمني أنها الأزمان يا حبيبتي صراعاتٌ واختلاجاتٌ بين الكونِ وبيني أني احبكِ وكل الأساطير تمنعني لكني احبكِ وكلُ أراء الأجيال رميتها ورائي ورفضتُ لأجلك عصوراً ولأجلك أمحو كل العصور فأنتِ أسطورتي وتلميذةٌ في مدرستي أني راحلٌ لعينيكِ سأحمل أمتعتي على ظهري وإلى شفتيكِ أعلنُ وجهتي إلى وطن الدفءِ تكون محطتي اطفي السيجارة يا سيدتي لا تلوثي نبع المياه الجارية بين شفتيك ولا تخلطي رائحة التبغ بـ لون البارود المتطاير في الهواء يا امرأة تحبني وتؤثرُ في باقي الأشياء أني أحبك وها أنا قد عدتُ إليك ولا أخاف الموت بين يديك فصوت المدافع لا يخيفني ولا تخيفني كل الحضاراتي الآن لجأتُ إليك كطفلٍ من المهد يحبو فـ لشفتيكِ بريقٍ مختلفٍ كـ رغيفِ خبزٍ تعشقه الأطفال والرجال والنساء والشيوخ والأجيال أنا ملكٌ إليك ولتحذر مني جميع النساء حتى الحسناوات فا لتحذر فا لتبتعد فأنا ثورة بركان أنا شمسٌ حارقةٌ وأنتِ القمر فلا تلتفتِ لقول تلك النساء يا من لأجلكِ بكت الأوطان ومن أجلكِ هطلت الأمطار وشمكِ لن يمحى يا امرأة وقف التاريخ يهديها نقشٌ من الأزهار وقصورٌ من الريحان أن كانت دمشقٌ عاصمة فيها الجمالُ الأبدي فأنتِ مدينةٌ فيك الحب الأزلي فيكِ رسوخ مراكب العصور الوسطى تحبكِ الأشياء وتغريكِ الأشياء كما تغري الأنوار مغناطيسية الأضواء أني شاعرٌ بلا أشعار بلا هيكل بلا معبد بلا أفعال فقط حبيباتٌ من المطرِ ورائحة من رذاذ تغطيها ثورة أحزان أني وعطرُكِ شركاء ومع أنفاسك ألعبُ لعبة الأشقياء وفوقكِ ارسم صورة مخملية لا تنظمها إلا قصائُد شعرٍ في عينيكِ العسلية فـ حاوري قضبان المسافة بيني وبينكِ وألغي الحد بين أكتافي وانفضي عني الغبار فأني أشياء من الذكرى وعالمٌ من حرية نزار أننا يا سيدتي في عصرٍ يدمر فيه الماء ويمنعُ فيه الهواء ويموتُ فيه الرعاة وتنتهي كل الكلمات ما عدا وشمٌ على صدري لا تستطيعٌ محوهُ كل الشعوذات لا تخافي وتقولي لي قدرنا أراد أن نفترق ما هذا القدرٌ إلا كائن كباقي الكائنات اسخري منه وازجريه فمازالت في أكفنا شياطين وما زالت لدينا تقاليدُ الأولين إني احبك ويا ليت الحروف تبوح وأقدم لكِ زادي على أوراقٍ من الياسمين تعالي وضميني فـ بين ضلوعك أجد وطني.. وبين ذراعاكِ أنتمي فقد ضاع الشتاء واختلف المطرُ والوحل وحاول الصيف بينهما اثنان يختلفان عن بعضهما أما وأنتِ روحان في جسدٍ يرفضان أن يبتعدا فلا رجلاً غيري أريد أن ينام على ضفافكِ ولا امرأة غيركِ أريد أن تنام على كتفي انظري للسماء كيف الحزنُ يملأها قولي لي كيف اعزف لحني في قيثارة أن لم تكوني معي أنا أشعاع ماَض ٍ لم يحين الموت فيه وأنت ِقادم الحياة فيه ليس لكِ انتهاء وليس لي أي انتماء لست أقول خيالاً ولست أمارس التنجيم دلالاً ولستُ أضرب بالرمل ولا أتبصر بمواقع النجوم أنا إنسانٌ هائمٌ على وجهي من اتجاهٍ إلى اتجاه وفي كل اتجاهاتي أنتِ أغدو حزيناً أفتش بين أبراجي وكل أبراجي تكرهني حتى الجوزاء والعقرب لا تريدني لكنني ارفض أن إلغاء من قواميس العباد ارفض أن أهان ارفض الألم فوق أنقاضي وارفض عالماً يخطفني منكِ أني أحبك ولأجل حبكِ سأزلزل الأوطان فتعالي نحتفل معاً بعيدنا فكم فارقتنا الأعياد أتعلمين ماذا يولد الكبتُ ؟ وما تصنع الفضاءاتُ كلها تدور في فلك الاحتراق لتنبعث رائحتك وتثيرني للاختباء على رصيف النفي فـ أضيعُ بين الواقع والمحال اقسم بالله أنني لم أجد امرأة بين النساء مثلُكِ عفويٌ هو المطر حين يغسلُ وجهكِ وبين كفيك يتساقط مشتتاً كرحلة انتظار تشبه الخريف الذابل تشبه وجه المطر العابس تشبه القدر اليأس إلا انا وحدي انحت على خديك دمي انقشُ الوشم بين نهديك وفوق راحة يديك ارسم اسمي حرفاً عالقاً شارداً ممدداً كجثة هامدة لا تتحرك لكنها تنزف بدءاً من الهاء وحتى الميم هاهي ترنيمة حبٍ تسابق الضوء إلى عينيكِ تتخللُ بين أناملكِ تسكن معكِ أنا مع الإرهاب أنا مع الاحتلال أن كان الوصول إليك يعني محال أو كنتِ في كبد السماء فلن تنعزل شمس الحب وراء الأفق تتوالى بعدها عدة إشراقات وهناك أمنيات يا كل النساء وستُ النساء يا رعشة تسكن أصابعي العشرة أنا منكِ وفيكِ وعليكِ أنا رجلاً اسكنُ في محرابكِ أنا زلزالُ عشقٍ شطر التاريخ نصفي أصابعكِ الباردة تغتال شرودي وترسمُ لي عيناكِ أبجدياتُ جنوني و يتوتر الكسل الصيفي على يدي ليكون جملةٍ من مطرٍ أقاسمكِ إياها لـ أقراء وجهكِ في رحيق الشمس وبين أحداق الزهر لا تتركيني وحيداً بين شواطئ الأحزان فالحبُ ليس شالاً ولا خمارً لا تنزعيني واقطعي كل الشرايين ستجدين حروفكِ الأربع تسيل وستجدين جملة من تكوين حروفها أ ح ب ك
فهناك إشراقه
هناك أمل
طفلةٌ متمردة على وجه القدر ثائرةٌ حد الخطر ملعونةٌ منبوذةٌ من كل البشر ومن كتب التاريخ وحضارةُ التتر حتى من معارض الأزياء مرفوضة مجنونة حد الكفر لقب الأنوثةِ بداخلُها متجرد تحبُ أن تلعب فماذا أقولُ لطفلة تلعب ثوبها السندسي متمردٌ عليها دميتها تهربُ منها كُل الأشياء تكرهها إلا أنا العاشق المسكين أحبُها تقبلني في الصباح فرحاً تمُسيني في المساء حزناً تنتشرُ بداخلي جزءٍ جزءٍ كالاستعمار تخربُ وطني من الداخل تسكنُ في الروح تغرقني من طُهر الزنابق وعبق الفل تتدفق من فوقي ومن تحتِ تتهادى بين يدي كموجٍ أخضر فماذا افعلُ بطفلة تلعب تعشقُ الحرية تحب التمرد على الوجوه طفلةٌ أنتِ ممنوعٌ عليكِ الحياة كـ فاكهة منعت من الأسواق كـ كلمة حرمت من قواميس اللغات إلا أنا والاستثناء يجمعنا قاعدة واحدة لا تقبلُ أي معادلة كيميائية طفلةٌ أنتِ متمردة على وجه القدر وأنا رجلاً بلا قدر فكوني انعكاس الضوء في الأمل كوني احتراق العالم الجائعِ فأنا حكايةٌ من الأحلامِ و أوتارٍ من الألمِ أنا رجلاً بسيطٌ بلا أنياب ولا مالٍ ولا مغنى حتى الشمس ترفضني لكنني أملُك الأوراق في كفي والأقلام مرسومة في يدي أقدارنا هكذا يا طفلتي فيا لشراسة القدرِ طفلةٌ أنتِ ممنوعةٌ من كلُ شيئاً حولكِ من الضحكِ من اللعبِ





